فصل: الإيمان

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المسند الجامع ***


أمير المؤمنين عُمَر بن الخطاب القرشي؛ أبو حفص العدويُّ

الإيمان

10441- عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ‏:‏ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ، بِالْبَصْرَةِ، مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، فَقُلْنَا‏:‏ لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاَءِ فِي الْقَدَرِ، فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ، فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلاَمَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ‏:‏ أَبَا عَبْدِ الرحمن، إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ، وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ، مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ‏:‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ، قَالَ‏:‏ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ‏:‏ مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا، قَالَ‏:‏ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ‏:‏ ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي‏:‏ يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ‏:‏ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ‏.‏

وفي رواية‏:‏ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ‏:‏ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، قَالَ‏:‏ فَخَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الْحِمْيَرِيُّ، حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْنَا‏:‏ لَوْ لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا أَحْدَثَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ، قَالَ‏:‏ فَلَقِينَاهُ، يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ‏:‏ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، قَالَ‏:‏ فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلاَمَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا أَبَا عَبْدِ الرحمن، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ، وَيَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ‏:‏ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَقَالَ‏:‏ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏:‏

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَْرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَلْزَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَتِهِ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ‏:‏ فَمَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، قَالَ‏:‏ فَمَا الإِحْسَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، قَالَ‏:‏ فَمَتَى السَّاعَةُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ‏:‏ فَمَا أَمَارَتُهَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، أَصْحَابَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ عُمَرُ‏:‏ فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلاَثٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا عُمَرُ، هَلْ تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ‏؟‏ ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ‏.‏

وفي رواية‏:‏ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ‏:‏ خَرَجْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ، أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ، وَقُلْنَا‏:‏ لَعَلَّنَا لَقِينَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فَنَسْأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِ، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكِلُ الْكَلاَمَ إِلَيَّ، فَقُلْنَا‏:‏ يَا أَبَا عَبْدِ الرحمن، قَدْ ظَهَرَ عِنْدَنَا أُنَاسٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، يَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ تََقَفُّرًا، يَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ، وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ‏:‏ فَإِنْ لَقِيتَهُمْ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ ابْنُ عُمَرَ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏

بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ اللِّحْيَةِ، شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، فَوَضَعَ رُكْبَتَهُ عَلَى رُكْبَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، قَالَ‏:‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَعَجِبْنَا مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ، وَتَصْدِيقِهِ إِيَّاهُ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي مَا الإِحْسَانِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي مَتَى السَّاعَةُ، قَالَ‏:‏ مَا الْمَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ‏:‏ فَمَا أَمَارَتُهَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ، قَالَ‏:‏ فَتَوَلَّى وَذَهَبَ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ثَالِثَةٍ، فَقَالَ‏:‏ يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ لاَ، قَالَ‏:‏ ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ‏.‏

وفي رواية‏:‏ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ ِللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ، قَالَ‏:‏ فَأَخْبِرْنِي بِعُرَى الإِسْلاَمِ، فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ‏.‏ وَسَاقَ الْحَدِيثَ‏.‏

أخرجه أحمد 1/28 ‏(‏191‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا كَهْمَس‏.‏ وفي 1/51 ‏(‏367‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا كَهْمَس ‏(‏ح‏)‏ ويَزِيد بن هارون، قال‏:‏ حدَّثنا كَهْمَس‏.‏ وفي 1/52 ‏(‏368‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عَبْد الله بن يَزِيد، حدَّثنا كَهْمَس‏.‏ و ‏(‏البخاري‏)‏ في ‏"‏خلق أفعال العباد‏"‏ 26 قال‏:‏ حدَّثنا أبو النُّعْمان، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا مَطَر الوَرَّاق‏.‏ و‏"‏مسلم‏"‏ 1/28 ‏(‏1‏)‏ قال‏:‏ حدَّثني أبو خَيْثَمة، زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس ‏(‏ح‏)‏ وحدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ العَنْبَرِي، وهذا حديثُه، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا كَهْمَس‏.‏ وفي 1/29 ‏(‏2‏)‏ قال‏:‏ حدَّثني مُحَمد بن عُبَيْد الغُبَرِي، وأبو كامل الجَحْدَرِي، وأحمد بن عَبْدَة، قالوا‏:‏ حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن مَطَر الوَرَّاق‏.‏ و‏"‏أبو داود‏"‏4695 قال‏:‏ حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا كَهْمَس‏.‏ و‏"‏ابن ماجه‏"‏63 قال‏:‏ حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن‏.‏ و‏"‏التِّرمِذي‏"‏2610 قال‏:‏ حدَّثنا أبو عَمَّار، الحُسَيْن بن حُرَيْث الخُزَاعِي، أَخْبَرنا وَكِيع، عن كَهْمَس بن الحَسَن ‏(‏ح‏)‏ وحدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أَخْبَرنا ابن المُبَارك، أَخْبَرنا كَهْمَس بن الحَسَن ‏(‏ح‏)‏ وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، عن كَهْمَس‏.‏ و‏"‏النَّسائي‏"‏8/97 قال‏:‏ أَخْبَرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال‏:‏ حدَّثنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال‏:‏ أنبأنا كَهْمَس بن الحَسَن‏.‏ و‏"‏ابن خزيمة‏"‏ 2504 قال‏:‏ حدَّثنا أبو مُوسَى، مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا حُسَيْن بن الحَسَن، حدَّثنا كَهْمَس بن الحَسَن ‏(‏ح‏)‏ وحدَّثنا أبو مُوسَى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ، حدَّثنا كَهْمَس‏.‏

كلاهما ‏(‏كهمس، ومطر الوراق‏)‏ عن عبد الله بن بُريدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، فذكره‏.‏

في رواية علي بن مُحَمد، عن وَكِيع‏:‏‏.‏أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا‏.‏ قَالَ وَكِيعٌ، يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ‏.‏

قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ‏:‏ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، قد رُوِيَ من غير وجهٍ نحو هذا، عن عُمَر، وقد رُوِيَ هذا الحديث عن ابن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

أخرجه مسلم 1/30 ‏(‏4‏)‏ قال‏:‏ حدَّثني حَجَّاج بن الشَّاعر، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد‏.‏ و‏"‏ابن خزيمة‏"‏1 و3065 قال‏:‏ حدَّثنا أبو يَعْقُوب، يُوسُف بن واضح الهاشمي، قالا‏:‏ حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا أَبَا عَبْدِ الرحمن، يَعْنِى لابْنِ عُمَرَ، إِنَّ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ، قَالَ‏:‏ هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ لاَ، قَالَ‏:‏ فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ‏:‏ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ بَرَآءٌ مِنْهُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏

بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عَنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي أُنَاسٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ، يَتَخَطَّى حَتَّى وَرِكَ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضُوءَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِحْسَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَمَتَى السَّاعَةُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ سُبْحَانَ اللهِ، مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا، قَالَ‏:‏ أَجَلْ، قَالَ‏:‏ إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ، وَكَانُوا مُلُوكًا، قَالَ‏:‏ مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الْعُرَيْبُ، قَالَ‏:‏

وَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَهَا، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ كُلَّ مَطْلَبٍ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا‏؟‏ هَذَا جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ، خُذُوا عَنْهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّهَ عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى‏.‏

وأخرجه أحمد 1/27 ‏(‏184‏)‏ قال‏:‏ قرأْتُ على يَحيى بن سَعِيد‏:‏ عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرحمن الحِمْيَرِي‏.‏ و‏"‏مسلم‏"‏ 1/29 ‏(‏3‏)‏ قال‏:‏ حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، حدَّثنا عُثْمان بن غِيَاث، حدَّثنا عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرحمن‏.‏ و‏"‏أبو داود‏"‏ 4696 قال‏:‏ حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن عُثْمان بن غِيَاث، قال‏:‏ حدَّثني عَبْد الله بن بُرَيْدة، عن يَحيى بن يَعْمَُرَ، وحُمَيْد بن عَبْد الرحمن، قَالاَ‏:‏ لَقِينَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، فَقَالَ‏:‏ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا‏:‏ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ، وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ، أَوْ قُعُودٌ، عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّعَْرِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ‏:‏ مَا نَعْرِفُ هَذَا، وَمَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، آتِيكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ، وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ مَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ‏:‏ فَمَا الإِيمَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، والْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ‏:‏ فَمَا الإِحْسَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تَعْمَلَ ِللهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ فَمَتَى السَّاعَةُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ‏:‏ فَمَا أَشْرَاطُهَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِذَا الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ، الْعَالَةُ، رِعَاءُ الشَّاءِ، تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ، ولَدَتِ الإِمَاءُ أَرْبَابَهُنَّ، قَالَ‏:‏ ثُمَّ قَالَ‏:‏ عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ، أَوْ ثَلاَثَةً، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ‏:‏ ذَاكَ جِبْرِيلُ، جَاءَ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ‏.‏ قَالَ‏:‏ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، أَوْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، فِيمَا نَعْمَلُ، أَفِي شَىْءٍ قَدْ خَلاَ، أَوْ مَضَى، أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلاَ، أَوْ مَضَى‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ، أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، فَفِيمَا نَعْمَلُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ‏.‏

قال يَحْيَى‏:‏ قَالَ‏:‏ هُوَ كَذَا، يَعْنِي كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ‏.‏

جعله من حديث يَحيى بن يَعْمَر، وحُمَيْد بن عَبْد الرحمن، كلاهما عن ابن عمر، عن عمر‏.‏

وأخرجه أحمد 1/52 ‏(‏374‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة‏.‏ وفي 1/53 ‏(‏375‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا سُفْيان، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة‏.‏ وفي 2/107 ‏(‏5856‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، أَخْبَرنا علي بن زَيْد‏.‏ وفي ‏(‏5857‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن إِسْحَاق بن سُوَيْد‏.‏ و‏"‏أبو داود‏"‏ 4697 قال‏:‏ حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن سُفْيان، قال‏:‏ حدَّثنا عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن سُلَيْمان بن بُرَيْدة بهذا الحديث يَزِيد وينقص‏.‏

ثلاثتهم ‏(‏سُلَيْمان بن بُرَيْدة، وعلي بن زَيْد، وإِسْحاق بن سُوَيْد‏)‏ عَنِ ابْنِ يَعْمَُرَ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ لاَبْنِ عُمَرَ‏:‏ إِنَّا نُسَافِرُ فِي الآفَاقِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ لاَ قَدَرَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ‏:‏ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ، فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِىءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثَلاَثًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ‏:‏

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَذَكَرَ مِنْ هَيْئَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ‏:‏ ادْنُهْ، فَدَنَا، فَقَالَ‏:‏ ادْنُهْ، فَدَنَا، حَتَّى كَادَ رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مَا الإِيمَانُ، أَوْ عَنِ الإِيمَانِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ- قَالَ سُفْيَانُ‏:‏ أُرَاهُ قَالَ‏:‏ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ- قَالَ‏:‏ فَمَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ إِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَِجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانِ، وَغُسْلٌ مِنَ الْجَنَابَةِ، كُلُّ ذَلِكَ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ الْقَوْمُ‏:‏ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ يُعَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنْ تَعْبُدَ اللهِ، أَوْ تَعْبُدَهُ، كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لاَ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، كُلُّ ذَلِكَ نَقُولُ‏:‏ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ‏:‏ صَدَقْتَ، صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ‏:‏ مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، قَالَ‏:‏ فَقَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ ذَاكَ مِرَارًا، مَا رَأَيْنَا رَجُلاً أَشَدَّ تَوْقِيرًا لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذَا، ثُمَّ وَلَّى‏.‏

قال سُفْيَانُ‏:‏ فَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ‏:‏ الْتَمِسُوهُ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، قَالَ‏:‏ هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ، مَا أَتَانِي فِي صُورَةٍ إِلاَّ عَرَفْتُهُ، غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ‏.‏

وفي رواية‏:‏ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَُرَ، قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ‏:‏ إِنَّ عِنْدَنَا رِجَالاً يَزْعُمُونَ أَنَّ الأَمْرَ بِأَيْدِيهِمْ، فَإِنْ شَاؤُوا عَمِلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا لَمْ يَعْمَلُوا، فَقَالَ‏:‏ أَخْبِرْهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ جَاءَ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِسْلاَمُ، فَقَالَ‏:‏ تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُسْلِمٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَمَا الإِحْسَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تَخْشَى اللهَ تَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لاَ تَكُ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُحْسِنٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَمَا الإِيمَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ، قَالَ‏:‏ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُؤْمِنٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ‏.‏

ورواية إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ‏:‏ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ بِمِثْلِهِ، قَالَ‏:‏ وَكَانَ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، يَأْتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فِي صُورَةِ دِحْيَةَ‏.‏

ليس فيه‏:‏عن عُمَر‏)‏، فصار من مسند عبد الله بن عمر‏.‏

قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ‏(‏2610‏)‏‏:‏ والصحيح هو ابن عُمَر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

قال أبو داود‏:‏ عَلْقَمة مُرْجِئٌ‏.‏

وأخرجه النَّسَائِي في ‏"‏الكبرى‏"‏ 5853 قال‏:‏ أَخْبَرنا أبوداود، قال‏:‏ حدَّثنا يَزِيد بن هارون، قال‏:‏ أنبأنا شَرِيك، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع، عن يحيى بن يَعْمُرَ ‏(‏ح‏)‏ وعن عَطَاء بن السَّائِب، عن ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ‏:‏ حَجَجْنَا وَاعْتَمَرْنَا، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا‏:‏ يَا أَبَا عَبْدِ الرحمن، إِنَّا نَغْزُو فِي هَذِهِ الأَرْضِ، فَنَلْقَى قَوْمًا يَقُولُونَ‏:‏ لاَ قَدَرَ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنَّا، ثُمَّ قَالَ‏:‏ إِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ، فَاعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَأَنَّهُمْ مِنْهُ بُرَآءُ، ثُمَّ قَالَ‏:‏

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، قَدْ أَقْبَلَ، حَسَنُ الْوَجْهِ، حَسَنُ الشَّارَةِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، قَالَ‏:‏ فَعَجِبْنَا لِحُسْنِ وَجْهِهِ، وَشَارَتِهِ، وَطِيبِ رِيحِهِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ‏:‏ أَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ فَدَنَا، ثُمَّ قَامَ، قَالَ‏:‏ فَعَجِبْنَا لِتَوْقِيرِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ‏:‏ أَأَدْنُو يَا رَسُولَ اللهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَرِجْلَهُ عَلَى رِجْلِهِ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِيمَانُ، قَالَ‏:‏ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الاَخِرِ، وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَتَعَجَّبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ صَدَقْتَ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِسْلاَمُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وتُقِيمُ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الإِحْسَانُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تَخْشَى اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ‏:‏ صَدَقْتَ، قَالَ‏:‏ فَتَعَجَّبْنَا لِتَصْدِيقِهِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ انْكَفَأَ رَاجِعًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ هَذَا جِبْرِيلُ، جَاءَ لِيُعَلِّمَكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ، وَمَا أَتَانِى قَطُّ إِلاَّ عَرَفْتُهُ، إِلاَّ في صُورَتِهِ هَذِهِ‏.‏

***

10442- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ‏:‏ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ‏:‏ يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى‏.‏

قال أَبُو بَكْرٍ‏:‏ وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ ‏(‏قَالَ أَبُو الْيَمَانِ‏:‏ لأَقْتُلَنَّ‏)‏ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا، كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ‏:‏ فَوَاللَّهِ، مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ‏.‏

وفي رواية‏:‏ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ‏:‏ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ‏:‏ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، عَصَمَ مِنِّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ، إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ، فَقَالَ‏:‏ وَاللَّهِ، لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً، كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ‏.‏

وفي رواية‏:‏ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ‏:‏ لَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا، قَالَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ‏:‏ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا، قَالَ عُمَرُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ‏:‏ فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ، تَعَالَى، قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِى بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ‏.‏

1- أخرجه أحمد 1/19 ‏(‏117‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عِصَام بن خالد، وأبو اليَمَان، قالا‏:‏ أَخْبَرنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة‏.‏ وفي 1/47 ‏(‏335‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رَبَاح، عن مَعْمَر‏.‏ و‏"‏البُخَارِي‏"‏2/131 ‏(‏1399 و1400‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أبو اليَمَان، الحَكَم بن نافع، أَخْبَرنا شُعَيْب ابن أَبي حَمْزَة‏.‏ وفي 2/147 ‏(‏1456 و1457‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أبو اليَمَان، أَخْبَرنا شُعَيْب ‏(‏ح‏)‏ وقال اللَّيْث‏:‏ حدَّثني عَبْد الرحمن بن خالد‏.‏ وفي 9/19 ‏(‏6924‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل‏.‏ وفي 9/115 ‏(‏7284 و7285‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث، عن عُقَيْل‏.‏ و‏"‏مسلم‏"‏1/38 ‏(‏32‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث بن سَعْد، عن عُقَيْل‏.‏ و‏"‏أبو داود‏"‏1556 قال‏:‏ حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل‏.‏ وفي ‏(‏1557‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا ابن السَّرْح، وسُلَيْمان بن داود، قالا‏:‏ أَخْبَرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس‏.‏ و‏"‏التِّرمِذي‏"‏ 2607 قال‏:‏ حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل‏.‏ و‏"‏النَّسائي‏"‏5/14 و7/77، وفي ‏"‏الكبرى‏"‏ 2235 و3418 قال‏:‏ أَخْبَرنا قُتَيْبَة، قال‏:‏ حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل‏.‏ وفي 6/5، وفي ‏"‏الكبرى‏"‏4284 قال‏:‏ أَخْبَرنا كَثِير بن عُبَيْد، عن مُحَمد بن حَرْب، عن الزُّبَيْدِي‏.‏ وفي 6/5 و7/78، وفي ‏"‏الكبرى‏"‏3421 و4285 قال‏:‏ أَخْبَرنا أحمد بن مُحَمد بن مُغِيرة، قال‏:‏ حدَّثنا عُثْمان بن سَعِيد، عن شُعَيْب‏.‏ وفي 6/5، وفي ‏"‏الكبرى‏"‏4285 قال‏:‏ أنبأنا كَثِير بن عُبَيْد، قال‏:‏ حدَّثنا بَقِيَّة، عن شُعَيْب‏.‏

خمستهم ‏(‏شُعَيْب، ومَعْمَر، وعَبْد الرحمن بن خالد، وعُقَيْل، والزُّبَيْدِي‏)‏ عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، قال‏:‏ أخبرني عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة بن مَسْعُود‏.‏

2- وأخرجه النَّسَائِي 6/6 و7/78، وفي ‏"‏الكبرى‏"‏3423 و4286 قال‏:‏ أَخْبَرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال‏:‏ حدَّثنا مُؤَمَّل بن الفَضْل، قال‏:‏ حدَّثنا الوَلِيد، قال‏:‏ حدَّثني شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وذكرآخر، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب‏.‏

كلاهما ‏(‏عُبَيْد اللهِ، وسَعِيد‏)‏ عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره‏.‏

قال البُخَاريُّ عَقِب ‏(‏7284 و7285‏)‏‏:‏ قال ابن بُكَيْر، وعَبْد الله، عن اللَّيْث‏:‏عَنَاقًا‏)‏ وهو أصح‏.‏

وقال أبو داود‏:‏ ورواه رَبَاح بن زَيْد، وعَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، بإسناده، وقال بعضهم‏:‏عِقَالاً‏)‏، ورواه ابن وَهْب، عن يُونُس، قال‏:‏عَنَاقًا‏.‏

قال أبو داود‏:‏ قال شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة، ومَعْمَر، والزُّبَيْدِي، عن الزُّهْرِي، في هذا الحديث‏:‏لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا‏)‏، وروى عَنْبَسَة، عن يُونُس، عن الزُّهْرِي، في هذا الحديث، قال‏:‏عَنَاقًا‏.‏

وقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي‏:‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ‏.‏

أخرجه أحمد 1/35 ‏(‏239‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ‏:‏ لَمَّا ارْتَدَّ أَهْلُ الرِّدَّةِ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ عُمَرُ‏:‏ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ يَا أَبَا بَكْرٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ‏.‏

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ‏:‏ وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهَا، قَالَ عُمَرُ‏:‏ فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ ‏(‏6‏.‏

لفظ سُفْيان بن حُسَيْن‏:‏ عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ‏:‏ لَمَّا ارْتَدَّ مَنْ ارْتَدَّ، عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ أَتُقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ‏:‏ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَرُمَ مَالُهُ، إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ‏:‏ إِنَّا لَنُقَاتِلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَجْمَعَهُمَا، قَالَ عُمَرُ‏:‏ فَقَاتَلْنَا مَعَهُ فَكَانَ رُشْدًا، فَلَمَّا ظَفِرَ بِمَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ، قَالَ‏:‏ اخْتَارُوا مِنِّي خَصْلَتَيْنِ‏:‏ إِمَّا حَرْبًا مُجَلِّيَةً، وَإِمَّا الْخُطَّةَ الْمُخْزِيَةَ، فَقَالَوا‏:‏ هَذِهِ الْحَرْبُ الْمُجَلِّيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا، فَمَا الْخُطَّةُ الْمُخْزِيَةُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلاَنَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلَى قَتَلاَكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ، فَفَعَلُوا‏.‏

ليس فيه‏:‏أبو هُرَيْرَة‏.‏

وأخرجه مالك ‏"‏الموطأ‏"‏؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ‏:‏ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً لَجَاهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ‏.‏

***

10443- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُمَرُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ‏:‏

مَنْ مَاتَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، قِيلَ لَهُ‏:‏ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ‏.‏

أخرجه أحمد 1/16 ‏(‏97‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، قال‏:‏ حدَّثنا زِيَاد بن مِخْراق، عن شَهْر، عن عُقْبَة بن عامر، فذكره‏.‏

***

حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ‏:‏

إني لأَعْلَمُ كَلِمَةً لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا، مِنْ قَلْبِهِ، إِلاَّ حَرُمَ عَلَى النَّارِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏:‏ أَنَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ، هِيَ كَلِمَةُ الإِخْلاَصِ، الَّتِي أَلْزَمَهَا اللهُ، تَبَارَك وَتَعَالَى، مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ، وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى، الَّتِي أَلاَصَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ الْمَوْتِ‏:‏ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ‏.‏

سلف في مسند عُثْمان بن عَفَّان، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم ‏(‏‏.‏

وحَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ رَآهُ كَئِيبًا، فَقَالَ‏:‏ مَا لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَئِيبًا، لَعَلَّهُ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ‏؟‏ قَالَ‏:‏ لاَ، وَأَثْنَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ‏:‏ كَلِمَةٌ لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِلاَّ فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلاَّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا، حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ‏:‏ إِنِّي لأَعْلَمُهَا‏.‏ فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ‏:‏ وَمَا هِيَ‏؟‏ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ‏:‏ هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةً هِىَ أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ‏؟‏ فَقَالَ طَلْحَةُ‏:‏ هِيَ وَاللهِ هِيَ‏.‏

سلف في مسند طَلْحَة، رضي الله تعالى عنه، الأحاديث أرقام‏:‏ ‏"‏5445 و5446 و5447‏.‏

***

10444- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْن ِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏

لاَ تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ، وَلاَ تُفَاتِحُوهُمْ‏.‏

أخرجه أحمد 1/30 ‏(‏206‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أبو عَبْد الرحمن، حدَّثني سَعِيد بن أَبي أَيُّوب‏.‏ و‏"‏أبو داود‏"‏ 4710 قال‏:‏ حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، أبو عَبْد الرحمن، قال‏:‏ حدَّثني سَعِيد بن أَبي أَيُّوب‏.‏ وفي ‏(‏4720‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أحمد بن سَعِيد الهَمْدَانِي، أَخْبَرنا ابن وَهْب، قال‏:‏ أخبرني ابن لَهِيعَة، وعَمرو بن الحارث، وسَعِيد بن أَبي أَيُّوب‏.‏

ثلاثتهم ‏(‏سَعِيد بن أَبي أَيُّوب، وابن لَهِيعَة، وعَمْرو بن الحارث‏)‏ عن عَطَاء بن دِينَار، عن حَكِيم بن شَرِيك الهُذَلِي، عن يَحيى بن مَيْمُون الحَضْرَمِي، عن ربَيِعَة الجُرَشِي، عن أَبي هُرَيْرَة، فذكره‏.‏

***

10445- عَنْ أسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏

إن مُوسَى قَالَ‏:‏ يَا رَبِّ، أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَرَاهُ اللهُ آدَمَ، فَقَالَ‏:‏ أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ‏؟‏ فَقَالَ لَهُ آدَمُ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنَّةِ‏؟‏ فَقَالَ لَهُ آدَمُ‏:‏ وَمَنْ أَنْتَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَنَا مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، الَّذِي كَلَّمَكَ اللهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ أَفَمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ فَبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللهِ، تَعَالَى، فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِى‏؟‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ‏:‏ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى‏.‏

أخرجه أبو داود ‏(‏4702‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أحمد بن صالح، عن عَبْد الله بن وَهْب، قال‏:‏ أخبرني هِشَام بن سَعْد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره‏.‏

***

الطهارة

10446- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ‏:‏

رَآنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ‏:‏ يَا عُمَرُ، لاَ تَبُلْ قَائِمًا‏.‏

فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ‏.‏

أخرجه ابن ماجه ‏(‏308‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيْج، قال‏:‏ أخبرني عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، أن نافعًا أخبره، عن ابن عُمر، فذكره‏.‏

لعله تقدم في مسند ابن عمر فإن كان هناك يحول هنا

قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ‏(‏12‏)‏‏:‏ وحديث عُمَر، إنما رُوي من حديث عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، عن نافع، عن ابن عُمر، عن عُمر، قال‏:‏ رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ‏:‏ يَا عُمَرُ، لاَ تَبُلْ قَائِمًا‏.‏

فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ‏.‏

قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ‏:‏ وإنما رفع هذا الحديث عَبْد الكَرِيم بن أَبي المُخَارِق، وهو ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضعَّفَهُ أَيُّوب السَّخْتِيَانِي، وتَكَلَّم فيه‏.‏

وروى عُبَيْد الله، عن نافع، عن ابن عُمَر، قال‏:‏ قال عُمَر، رضي الله عنه‏:‏ ما بُلْتُ قائمًا منذ أسلمتُ، وهذا أصح من حديث عَبْد الكَرِيم‏.‏

***

10447- عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ‏:‏

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً‏.‏

وفي رواية‏:‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً‏.‏

أخرجه أحمد 1/23 ‏(‏149‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة‏.‏ وفي ‏(‏151‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا يَحيى بن غَيْلان، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد‏.‏ و‏"‏عَبد بن حُميد‏"‏12 قال‏:‏ أَخْبَرنا الحَسَن بن مُوسَى، قال‏:‏ حدَّثنا عَبْد اللهِ بن لَهِيعَة‏.‏ و‏"‏ابن ماجه‏"‏412 قال‏:‏ حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد‏.‏

كلاهما ‏(‏عبد الله بن لَهِيعَة، ورِشْدِين‏)‏ عن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، أَبي عَبْد اللهِ الغافقي، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، فذكره‏.‏

قال أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِي ‏(‏42‏)‏‏:‏ وروى رِشْدِين بن سَعْد، وغيره، هذا الحديث، عن الضَّحَّاك بن شُرَحْبِيل، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن أبيه، عن عُمَر بن الخَطَّاب،‏)‏ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً‏.‏

قال‏:‏ وليس هذا بشيءٍ، والصَّحيح ما روى ابن عَجْلان، وهِشَام بن سَعْد، وسُفْيان الثَّوْرِي، وعَبْد العَزِيز بن مُحَمد، عن زَيْد بن أَسْلَم، عن عَطَاء بن يَسَار، عن ابن عَبَّاس، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

***

حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ‏:‏

مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ، فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ بِقَلْبِهِ وجْهِهِ عَلَيْهِمَا، إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ‏.‏

قال‏:‏ فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ مَا قَبْلَهَا أَكْثَرُ مِنْهَا، كَأَنَّك جِئْت آنِفًا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏

مَنْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ‏:‏ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثُمَّانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ‏.‏

سلف في مسند عُقْبَة بن عامر، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم ‏(‏9814‏.‏

***

10448- عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ؛ أَنَّ رَجُلاً تَوَضَّأَ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ، ثُمَّ صَلَّى‏.‏

وفي رواية‏:‏ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً تَوَضَّأَ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ صَلَّى‏.‏

وفي رواية‏:‏ رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً تَوَضَّأَ، فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ، قَالَ‏:‏ فَرَجَعَ‏.‏

أخرجه أحمد 1/21 ‏(‏134‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا مُوسَى بن داود، حدَّثنا ابن لَهيعة‏.‏ وفي 1/23 ‏(‏153‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا الحَسَن، حدَّثنا ابن لَهيعة‏.‏ و‏"‏مسلم‏"‏1/148 ‏(‏497‏)‏ قال‏:‏ حدَّثني سَلَمَة بن شَبِيب، حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن أَعْيَن، حدَّثنا مَعْقِل‏.‏ و‏"‏ابن ماجه‏"‏666 قال‏:‏ حدَّثنا حَرْمَلة بن يَحيى، حدَّثنا ابن وَهْب ‏(‏ح‏)‏ وحدَّثنا ابن حُمَيْد، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، قالا‏:‏ حدَّثنا ابن لَهِيعَة‏.‏

كلاهما ‏(‏ابن لَهِيعَة، ومَعْقِل بن عُبَيْد اللهِ‏)‏ عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، فذكره‏.‏

أخرجه أبو داود عقب ‏(‏173‏)‏ تعليقًا‏:‏ وقد رُوِيَ عن مَعْقِل بن عُبَيْد الله الجَزَرِي، عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابر، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ نحوه، قال‏:‏ ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ‏.‏

***

10449- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، وَيَتَوَضَّأُ‏.‏

لفظ مَعْمَر‏:‏ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ؛ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَنَامُ وَأَنَا جُنُبٌ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ‏.‏

وقال سَالِمٌ‏:‏ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَطْعَمَ، وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ فَرْجَهُ، وجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، لاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ‏.‏

أخرجه النَّسائي في ‏"‏الكبرى‏"‏9020 قال‏:‏ أَخْبَرنا إبراهيم بن يَعْقُوب، قال‏:‏ حدَّثني مُحَمد بن كَثِير، عن الأَوْزَاعِي، عن الزُّهْرِي، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عُمَر، فذكره‏.‏

***

10450- عن أبي قلابة، عَنْ عُمَرَ؛ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيَنَامُ أحدنا وهو جنب‏؟‏ فلِيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ لْيَنَمْ‏.‏

أخرجه النسائي في ‏"‏الكبرى‏"‏ قال‏:‏ أخبرني هلال بن الهلاء، قال‏:‏ حدثنا معلى، قال‏:‏ حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره‏.‏

***

10451- عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا لَهُ‏:‏ إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ‏:‏ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَعَنِ الرَّجُلِ مَا يَصْلُحُ لَهُ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانََتْ حَائِضًا‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ أَسُحَّارٌ أَنْتُمْ؛ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا نُورٌ، فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ، وَقَالَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ‏:‏ يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا، وَقَالَ فِي الْحَائِضِ‏:‏ لَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ‏.‏

أخرجه أحمد 1/14 ‏(‏86‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة، قال‏:‏ سَمِعْتُ عاصم بن عَمْرو البَجَلِي يُحَدِّث، عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب، فذكره‏.‏

لم يُسَمِّه شعبة‏.‏

وأخرجه ابن ماجه 1375 قال‏:‏ حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن طارق، عن عاصم بن عَمْرو البَجَلِي، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا‏:‏ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثِ خِصَالٍ‏:‏ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَفَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ لاَ، قَالَ‏:‏ أَفَكَهَنَةٌ أَنْتُمْ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ لاَ، قَالَ‏:‏ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ مِنَ الْعِرَاقِ، قَالَ‏:‏ مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ‏:‏ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ، مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ، مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُنَّ‏.‏، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ‏.‏

***

10452- عنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ‏:‏ رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بِالْعِرَاقِ، حِينَ يَتَوَضَّأُ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، قَالَ‏:‏ فَلَمَّا اجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ لِي‏:‏ سَلْ أَبَاكَ عَمَّا أَنْكَرْتَ عَلَيَّ مِنْ مَسَحِ الْخُفَّيْنِ، قَالَ‏:‏ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ‏:‏ إِذَا حَدَّثَكَ سَعْدٌ بِشَيْءٍ، فَلاَ تَرُدَّ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ‏.‏

أخرجه أحمد 1/14 ‏(‏87‏)‏ قال‏:‏ حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عَن أَبي النضر، عن أَبي سلمة، ***

10453- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ‏؟‏‏!‏ فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ لِعُمَرَ‏:‏ أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏

كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا، لاَ نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا‏.‏

فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ‏:‏ وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ‏.‏

أخرجه ابن ماجه ‏(‏546‏)‏‏.‏ وابن خُزَيْمة ‏(‏184‏)‏ كلاهما عن أَبي عَمْرو، عِمْران بن مُوسَى اللَّيْثِي القَزَّاز، حدَّثنا مُحَمد بن سَوَاء، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن أَيُّوب، عن نافع، عن ابن عُمَر، فذكره‏.‏

أخرجه أحمد 1/35 ‏(‏237‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ‏:‏ رَأَى ابْنُ عُمَرَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ‏:‏ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ هَذَا‏؟‏ فَقَالَ سَعْدٌ‏:‏ نَعَمْ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْدٌ‏:‏ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏

كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صلى الله عليه وسلم نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا‏.‏

فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ‏:‏ وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ‏؟‏ فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ نَعَمْ، وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ‏.‏

قال نَافِعٌ‏:‏ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ، بَعْدَ ذَلِكَ، يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَا لَمْ يَخْلَعْهُمَا، وَمَا يُوَقِّتُ لِذَلِكَ وَقْتًا‏.‏

فحدَّثتُ به مَعْمَرًا، فقال‏:‏ حَدَّثَنِيه أَيُّوب، عن نافع، مِثْله‏.‏

لم يقل نافع‏:‏عن ابن عُمَر‏.‏

***

10454- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ قَالَ عُمَرُ‏:‏

أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ‏.‏

وفي رواية‏:‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ‏.‏

أخرجه أحمد 1/54 ‏(‏387‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا وَكِيع، عن حَسَن بن صالح، عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن سالم، عن ابن عُمَر، فذكره‏.‏

***

10455- عن عاصم بن عُبَيْد الله، عن أبيه، أو عن جَدِّه، الشَّك من يَزِيد، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الْحَدَثِ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ‏.‏

وفي رواية‏:‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى‏.‏

أخرجه أحمد 1/20 ‏(‏128‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا خالد‏.‏ وفي 1/49 ‏(‏343‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا علي بن عاصم‏.‏

كلاهما ‏(‏خالد، وعلي‏)‏ عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، وأخرجه أحمد 1/32 ‏(‏216‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أبو داود، حدَّثنا شَرِيك، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ، قَالَ‏:‏

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ‏.‏

***

10456- عَنْ عَبْدِ الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ‏:‏ كُنْتُ مَعَ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ‏:‏ إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلاَلَ، هِلاَلَ شَوَّالٍ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْطِرُوا، ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ‏:‏ وَاللهِ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَتَيْتُكَ إِلاَّ لأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا، أَفَرَأَيْتَ غَيْرَكَ فَعَلَهُ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ نَعَمْ، خَيْرًا مِنِّي، وَخَيْرَ الأُمَّةِ، رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ‏.‏

وفي رواية‏:‏ خَرَجَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَنْظُرُ إِلَى الْهِلاَلِ، فَطَلَعَ رَاكِبٌ، فَقَالَ عُمَرُ‏:‏ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ مِنَ الشَّامِ، قَالَ‏:‏ أَهْلَلْتَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ اللهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُؤْمِنُونَ أَحَدُهُمْ، قَالَ‏:‏ فَقَامَ فِي الصَّلاَةِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ‏:‏ أَرَأْيُكَ أَمْ رَأْيُ غَيْرِكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ بَلْ هُوَ رَأْيُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنَِّي، رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، مَفْتُوقٌ خَصْرُهَا، فَصَنَعَ كَمَا رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ، وَمَسَحَ وَصَلَّى‏.‏

أخرجه أحمد 1/28 ‏(‏193‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا إِسْرَائِيل بن يُونُس‏.‏ وفي 1/44 ‏(‏307‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا وَرْقَاء ‏(‏ح‏)‏ وأبو النَّضْر، قال‏:‏ حدَّثنا وَرْقَاء، عن عَبْد الأَعْلى بن عامرالثَّعْلَبِى، عن عَبْد الرحمن بن أَبي لَيْلَى، فذكره‏.‏

***

10457- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ، فَقَالَ‏:‏ مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ‏:‏ أَصَبْتَ السُّنَّةَ‏.‏

أخرجه ابن ماجه ‏(‏558‏)‏ قال‏:‏ حدَّثنا أحمد بن يُوسُف السُّلَمِي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا حَيْوَة بن شُرَيْح، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن الحَكَم بن عَبْد اللهِ البَلَوِي، عن عُلَيِّ بن رَبَاح اللَّخْمِي، عن عُقْبَة بن عامر الجُهَنِي، فذكره‏.‏

***